السيد مهدي الرجائي الموسوي
30
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومنهم من أبى ويقول جهراً * نبيّكم بها أضحى يحابي فلمّا كذّبوا المختار فيها * هوى النجمان يالك من عجاب فبرهانان ذلك من إلهي * لحيدرة فأيّهما المحابي أمن في داره أمسى منيراً * أم الهاوي لتعجيل العذاب ومن أفق السما قد خرّ نجمٌ * على الشيطان يهوي كالشهاب لذلك أنزل الرحمن فيه * لسورة سائل سوء العذاب له الآيات في الآيات تتلى * بمحكمها وتأويل الصواب كيومٍ أكمل الإسلام فيه * ونعمته تتمّ بلا ذهاب معاجز حارت الأوهام فيها * فلا تحصى بعدٍّ أو حساب وإنّ المصطفى للعلم دارٌ * وحيدر سورها بل خير باب ومنها قوله : حسام اللَّه خافض كلّ رفعٍ * من الإشراك من بعد انتصاب صفاتك معجزاتٌ معجزات * ذوي الألباب ترتع في ارتياب متى راموا حقائقها يضلّوا * عن التوحيد في تيه التصابي وإنّ بجهلها أبداً ضلالًا * عن الإسلام بل أيّ انقلاب ألا يا محنة الألباب أنّى * يحدك ذو ذكاءٍ فيك صابي فيالك محنةً للخلق عظمى * ورحمتها ويالك من عذابي وصاعقةٌ على الأبطال تهوى * من الآفاق طوراً كالعقاب وطوراً تحصب الفرسان حصباً * مبيراً في الذهاب وفي الاياب بذلت لأحمد نفساً تسامت * وحزت ببذلها كلّ الثواب جزاك اللَّه عنه كلّ خيرٍ * أباالحسنين من حصنٍ مهاب أباالحسنين يا نعم المنادي * إذا دهم المصاب على المصاب يعزّ عليك لو تلقى حسيناً * رميلًا فوقه يجثو الضبابي قتيلًا ظامياً والماء أضحى * مباحاً للذئاب وللكلاب غسيلًا بالدماء لقىً جريحاً * على الرمضاء واويلاه كأبي